2.3 الحديث عن فضله، غير ما نُقل من الأحاديث في باب الصِّدِّيق
2.3 The Hadith On His Merit, Other Than Those Already Quoted In The Chapter On As-siddiq
أخرج الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي ﷺ: «بينا أنا نائم رأيتني في الجنة، فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر، فقلت: لمن هذا القصر؟ فقالوا: لعمر، فذكرت غيرتك فوليت مدبراً». فبكى عمر وقال: أعليك أغار يا رسول الله؟ وأخرج الشيخان عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال: «بينا أنا نائم شربت — يعني اللبن — حتى إني لأرى الري يجري في أظفاري، ثم ناولت عمر». قالوا: فما أولته يا رسول الله؟ قال: «العلم». وأخرج الشيخان عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص، فمنها ما يبلغ الثدي، ومنها ما يبلغ دون ذلك، وعرض علي عمر وعليه قميص يجره». قالوا: فما أولته يا رسول الله؟ قال: «الدين». وأخرج الشيخان عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال النبي ﷺ: «يا ابن الخطاب، والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان سالكاً فجاً قط إلا سلك فجاً غير فجك». وأخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي ﷺ: «قد كان فيمن قبلكم من بني إسرائيل رجال يكلمون من غير أن يكونوا أنبياء، فإن يكن من أمتي منهم أحد فعمر». وروى الترمذي عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال: «إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه». قال ابن عمر: لم يحدث أمرٌ في الناس فتكلموا فيه إلا وتكلم فيه عمر، وإلا نزل القرآن مصدِّقًا لما قاله عمر.