الخاتمة
Conclusion
إنّ عزوَ وجود حقائق علمية في القرآن الكريم إلى الصدفة مخالفٌ للعقل السليم وللمنهج العلمي الصحيح.
To attribute the presence of scientific facts in the Qur’an to coincidence would be against common sense and a true scientific approach.
إنّ الدقّة العلمية للآيات القرآنية تؤكّد الإعلان الصريح للقرآن الكريم.
Indeed the scientific accuracy of the Qur'anic verses confirm the Qur'an's open declaration.
سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ
“Soon will We show them Our Signs in the (furthest)
في الآفاق، وفي أنفسهم، حتى يتبيّن لهم أنه الحق، أوَلم يكفِ أن ربك على كل شيء شهيد؟» [القرآن الكريم ٤١:٥٣]. يدعو القرآن الكريم جميع البشر إلى التفكر في خلق هذا الكون في قوله تعالى:
regions (of the earth), and in their own souls, until it becomes manifest to them that this is the Truth it is not enough that Thy Lord doth witness all things?” [Al-Qur’an 41:53] The Qur’an invites all humans to reflect on the Creation of this universe in the verse:
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴿آل عمران: ١٩٠﴾ إِنَّ الْأَدِلَّةَ الْعِلْمِيَّةَ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ تُثْبِتُ بِوُضُوحٍ مَصْدَرَهُ الإِلَهِيَّ. فَمَا كَانَ لِأَحَدٍ مِنَ الْبَشَرِ أَنْ يُنْتِجَ، قَبْلَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ قَرْنًا، كِتَابًا يَحْوِي هَذِهِ الْحَقَائِقَ الْعِلْمِيَّةَ الْعَمِيقَةَ.