2 نقطة الانطلاق
2 The Starting Point
لَمَّا بُعِثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، دَعَا أَوَّلًا زَوْجَتَهُ خَدِيجَةَ فَآمَنَتْ بِهِ. ثُمَّ دَعَا ابْنَ عَمِّهِ عَلِيًّا فَآمَنَ بِهِ ﷺ. ثُمَّ دَعَا مَوْلاهُ زَيْدًا فَآمَنَ بِهِ ﷺ. ثُمَّ دَعَا صَدِيقَهُ أَبَا بَكْرٍ فَآمَنَ بِهِ أَيْضًا ﷺ. وَلَمْ يَزَلْ ﷺ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ، وَمِنْهُمْ مَنْ رَفَضَ.
When the Messenger of Allah (pbuh) was sent, he first invited his wife Khadijah and she believed in him. He (pbuh) then invited his cousin ‘Ali and he believed in him. He then invited his servant Zayd, and he believed in him. And then he invited his friend Abu Bakr, who also believed in him. He continued to invite people to Islam, some believed and others rejected.
لَمَّا أَسْلَمَ أَبُو بَكْرٍ، نَشَرَ عَقِيدَتَهُ بَدَوْرِهِ فِي الَّذِينَ يَثِقُ بِهِمْ، وَدَعَاهُمْ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ وَإِلَى رَسُولِهِ ﷺ. وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ مَكِينًا عَزِيزًا فِي قَوْمِهِ، يَأْنَسُونَ بِصُحْبَتِهِ، وَيَسْتَشِيرُونَهُ دَائِمًا فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأُمُورِ. فَاسْتَعَانَ بِنُفُوذِهِ عَلَى إِقْنَاعِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بِالْإِسْلَامِ، فَجَاءَ بِهِمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَقَرُّوا جَمِيعًا بِإِيمَانِهِمْ وَصَلَّوْا مَعَهُ. ثُمَّ أَسْلَمَ عَامِرُ بْنُ الْجَرَّاحِ (الْمَعْرُوفُ بِأَبِي عُبَيْدَةَ)، وَكَذَلِكَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ (الْمَعْرُوفُ بِأَبِي سَلَمَةَ)، وَالْأَرْقَمُ بْنُ أَبِي الْأَرْقَمِ، وَعُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ وَغَيْرُهُمْ. ثُمَّ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ عَدَدٌ كَبِيرٌ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ ذَلِكَ، حَتَّى صَارَ حَدِيثَ النَّاسِ فِي قُرَيْشٍ.