نبوءة يعقوب عن شيلون
JACOB'S PROPHECY OF SHILON
وَاستمرّ الأنبياءُ في الإخبار بالبشارات عن مجيء خاتم الأنبياء، فذكروا صفاتَه وأخلاقَه. وأهمُّ صفةٍ له أنه ليس من بني إسرائيل.
he prophets continued to give prophecies about the coming of the final prophet. They mentioned his description and his attitudes. The most important description is that he is not from the children of Israel.
يَأْتِي بِشَرِيعَةٍ تَبْقَى أَبَدَ الدَّهْرِ، وَيَسْحَقُ أَعْدَاءَهُ، وَتَكُونُ رِسَالَتُهُ خَيْرًا لِجَمِيعِ الْأُمَمِ.
He brings a law that lasts forever, crushes his enemies and his message will be for the good of all nations.
لم يكن هذه الأوصاف موجودة في أحدٍ ادّعى النبوة غيره. وقد اعترف النصارى بأن هذه كانت نبوءات، لكنهم لم يستطيعوا أن ينسبوها إلى أحدٍ غير محمد ﷺ. وكان موسى وعيسى عليهما السلام رسولين أُرسلا إلى بني إسرائيل فقط. وكان لموسى شريعة وأتباعه انتصروا على أعدائهم. أما عيسى فلم يأتِ بشريعة أو ملّة جديدة، إذ جاء ليُتمّم شريعة موسى، حيث قال: «لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء، ما جئت لأنقض بل لأكمل» (متى 5/17). ولم ينتصر على أعدائه؛ بل إن النصارى يزعمون أن أعداءه أمسكوه وصلبوه. فكيف يقولون إنه المختار الذي سيسحق أعداءه، وهو المنتظر من الأمم؟