3.4 المعنى الظاهر والمعنى الخفي؟
3.4 Open & Hidden meaning?
إنّ القرآن الكريم ليس له ظاهر وباطن كما يزعم بعضهم، بل هو كلام عربي، نزل بلسان العرب. قال الله سبحانه:
The noble Qur‟an does not have a Zaahir (outer) or Baatin (secret) meaning as some claim. It is an Arabic speech, which has come in the tongue of the Arabs. He (swt) said:
إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا
“We have sent it down as an Arabic Qur‟an.” (TMQ Yusuf: 2)
«بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ» (الشعراء: ١٩٥)
“In the plain Arabic language.” (TMQ Ash-Shu‟ara: 195)
يُفهَم ذلك كما يُفهَم أيُّ كلامٍ عربيّ. وما أرادهُ اللهُ سبحانه وتعالى بالقرآن هو ما عبّر عنه القرآنُ الكريمُ نفسُه، ولم يُرِد سبحانه شيئًا غير ما عبّر عنه. ولا تُفهَم مُرادُه إلا من فهم التركيب النحويّ. فالمعنى العربيّ هو ما أراده اللهُ عز وجل في كلامه، الذي عبّر عنه بالألفاظ العربية وبالأسلوب العربيّ. وعلى هذا فمدلولُ الكلام هو ما دلّ عليه الكلامُ، من خلال الأدلة اللغوية والدلالة الشرعية المذكورة في الكتاب أو السنّة. وليس لهذا ظاهرٌ وباطنٌ، بل له معنًى تدلّ عليه العبارةُ العربية، من خلال فهم الألفاظ والأساليب العربية.