المادة ١٥٧
Article 157
تعمل الدولة على تداول المال بين رعاياها، وتمنع أن يقتصر تداوله على فئة معينة من المجتمع دون غيرها.
The State works to circulate the wealth amongst the subjects, and prevents it from circulating solely amongst a particular sector of society.
الدليل قولُ الله تعالى في سورة الحشر: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا}
The evidence is the verse from Surah Al-Hashr, the words of Allah (swt):
﴿كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ﴾ (التوبة/الحشر 59:7)، وبِذَلِكَ بَيَّنَ العِلَّةَ فِي إِعْطَاءِ الفَيْءِ مِنْ بَنِي النَّضِيرِ لِلْمُهَاجِرِينَ دُونَ الأَنْصَارِ مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ، مَعَ أَنَّ الجَمِيعَ مُسْلِمُونَ، ولم يُعْطَ أَحَدٌ مِنَ الأَنْصَارِ شَيْئًا إِلَّا رَجُلَانِ فَقِيرَانِ، هُمَا أَبُو دُجَانَةَ وَسَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ. وَكَانَتِ العِلَّةُ المُعْلَنَةُ أَلَّا يَبْقَى المَالُ مُتَدَاوَلًا بَيْنَ الأَغْنِيَاءِ وَحْدَهُمْ، وَهَذِهِ عِلَّةٌ شَرْعِيَّةٌ تُوجَدُ بِوُجُودِ سَبَبِهَا وَتَنْتَفِي بِانْتِفَائِهِ. وَعَلَيْهِ، فَكُلَّمَا وُجِدَ التَّفَاوُتُ وَجَبَ عَلَى الخَلِيفَةِ أَنْ يَسْعَى إِلَى تَحْقِيقِ التَّوَازُنِ بِتَطْبِيقِ هَذِهِ الآيَةِ، لِأَنَّ لَهَا عِلَّةً قَائِمَةً مِنْ جِهَةٍ، وَلِأَنَّ أَلْفَاظَهَا عَامَّةٌ وَإِنْ كَانَ سَبَبُ نُزُولِهَا خَاصًّا، وَالقَاعِدَةُ الشَّرْعِيَّةُ أَنَّ العِبْرَةَ بِعُمُومِ اللَّفْظِ لَا بِخُصُوصِ السَّبَبِ.