علم أصول الفقه بعد المذاهب الفقهية
The ‘Ilm of Usool ul Fiqh after the Madhaahib Al Fiqhiyyah
توسّعت الدولة الإسلامية توسعاً كبيراً، فبلغت الصين شرقاً والأندلس غرباً، وضمّت تحت لوائها أمماً من أصول شتى وبلغات متعددة.
The Islamic State expanded greatly, reaching China in the East and Andalus in the West and it incorporated under its wings nations from a variety of origins and a number of languages.
لِأَجْلِ تَدْبِيرِ شُؤُونِ هَذِهِ الدَّوْلَةِ كَانَ لَا بُدَّ مِنْ قَوَانِينَ مُسْتَمَدَّةٍ مِنَ الْإِسْلَامِ، مِنَ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، وَمِنْ غَيْرِهِمَا مِنَ المَصَادِرِ الَّتِي أَرْشَدَ إِلَيْهَا الْوَحْيُ، لِمُعَالَجَةِ الْمُشْكِلَاتِ الْمُلِحَّةِ وَالْمُسْتَجِدَّةِ. فَرَجَعَ الْمُسْلِمُونَ إِلَيْهَا؛ الْحُكَّامُ، وَالْقُضَاةُ، وَالْجَمَاعَاتُ، وَالْأَفْرَادُ، اسْتِجَابَةً لِهَذِهِ الْحَاجَةِ الْمُلِحَّةِ. وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ خَرَجَ عُلَمَاءُ الْمُسْلِمِينَ فِي الْقَرْنِ الثَّانِي لِلْهِجْرَةِ يَبْذُلُونَ جُهْدَهُمْ فِي اسْتِنْبَاطِ الْأَحْكَامِ وَاسْتِخْرَاجِهَا مِنْ نُصُوصِ الشَّرِيعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ، لِمُعَالَجَةِ جَمِيعِ الْمُشْكِلَاتِ وَالْمَصَالِحِ الَّتِي اسْتَجَدَّتْ.