النمل
Al-Naml (The Ants)
المقدمة
Prologue
هذه السورة نزلت في مكة بعد سورة الشعراء بقليل، وهي تسير على النمط نفسه: مقدمة وخاتمة تبيّنان معاً موضوع السورة، وبينهما عدة قصص تاريخية تؤكد الموضوع الرئيسي وتوضحه. وتساعد هذه القصص على إقامة أوجه الشبه بين مواقف كفار مكة من جهة، ومواقف أسلافهم من الأمم الأخرى من جهة أخرى. وهكذا تكشف السورة عن نمط ينبغي لدعاة الإسلام في كل جيل أن يتدبروه.
This sūrah was revealed in Makkah shortly after Sūrah 26, The Poets, and it follows the same pattern: an introduction and conclusion which together spell out the subject matter. In between there are several historical accounts that emphasize the main theme, providing further elucidation of it. Theses histories help to draw parallels between the attitudes of the unbelievers in Makkah on the one hand and their predecessors among other communities on the other. Thus, the sūrah reveals a pattern which advocates of Islam in any generation need to contemplate.
كما هو الحال في جميع السور المكية، فإن الموضوع الرئيسي هو الإيمان: الإيمان بالله وعبادته وحده دون شريك، والإيمان بالبعث والثواب والعقاب في الآخرة. ويتطلب ذلك أيضاً الإيمان بوحي الله، وأن جميع الأمور التي تفوق إدراكنا، أي الغيب، هي لله وحده، فلا يعلمها إلا هو. ومن شروط هذا الإيمان كذلك الإيمان بصفات الله: